بعد تركهم سراً غامضاً خلفهم في مدينة أضنة، تنتقل عائلة غونيش المكونة من أربعة أطفال إلى أنقرة دون أن يعلموا بما يخبئه لهم القدر من مفاجآت. الأم ليمان، ليست سعيدة بفكرة الانتقال إلى منزل زمرد قريبة زوجها منصور. زمرد امرأة ثرية وأنيقة تدير متجراً راقياً، لطالما كانت على خلاف دائم مع ليمان التي تخشى أن تستخدم زمرد هذا الموقف لإذلالهم لاحقاً. أما زمرد، فتبدو وكأنها مستعدة لدعم عائلة غونيش في هذه الأوقات الصعبة.