يضرب زلزالٌ مدمّر مدينة أرزينجان شرق تركيا عام ١٩٣٩، فيتحد المدعي العام الشاب عزت أقشال مع سجناء محليين لانتشال الضحايا من تحت الأنقاض، لتتحول نظرته إلى العدالة والطبيعة البشرية تحولًا عميقًا. يرصد الصحفي سنان سيفي هذه الأحداث، ليلتقي بعزت مجددًا عام ١٩٦٠، هذه المرة وهو يمثل كمتهم أمام محكمة الانقلاب.