نتتبع مسيرة الإمام الغزالي، من ذروة مجده فقيهاً وعالماً لامعاً في بغداد، إلى أزمته الروحية التي قادته للعزلة الاختيارية. في خضم التوترات الطائفية المشتعلة ومكائد البلاط، يواجه الغزالي شكوكاً عميقة تهز أفكاره ومعتقداته. تتحول رحلته من مساءلة ذاتية عميقة إلى لحظة فارقة في تاريخ الفكر الإسلامي