حياة الدكتورة أيلاماز مليئة بالمصائب. وفوق كل ذلك، يُسبب اسمها النادر ارتباكًا دائمًا. إيمانًا منها بأن كل شيء يجب أن يكون مثاليًا وبسيطًا وواضحًا، تُغير أيلاماز اسمها إلى إيجي؛ إلا أن الهروب من جذورها لن يكون بالسهولة التي تتصورها. تجد أيلاماز نفسها في رحلة إلى مقدونيا، موطن أجدادها. في هذه الرحلة، التي تبدأها كطبيبة عقلانية، تواجه أحداثًا لا تستطيع تفسيرها بالمنطق، وتُجبر على مواجهة هويتها الحقيقية.